کد خبر: 874

في أعقاب شهادة القائد الاسلامي الهمام، اللواء الحاج قاسم سليماني ، أصدر رئيس المركز الإسلامي في انجلترا رسالة تعزية على النحو التالي:

بسم الله الرحمن الرحیم
انالله و انا الیه راجعون
مِّنَ الْمُؤْمِنِینَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَیْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن یَنتَظِرُ وَ مَا بَدَّلُوا تَبْدِیلًا

إن خبر استشهاد القائد الإسلامي الهمام ، اللواء الحاج قاسم سليماني ورفاقه أصابنا بالحزن و الألم.
خلال أربعين عامًا من الحياة الطيبة للجمهورية الإسلامية، كان القائد سليماني حاضراً دائماً في ميادين محاربة الشياطين و اشرار العالم و كذلك مدافعاً عن حرمات الولاية العلوية كما كان مالك الأشتر لعلي و حارب بإخلاص و شجاعة
حتى سال دمه الطاهر على يد أشقى أشقياء العالم و بهذا قد نال مناه في نيل الشهادة في سبيل الله تعالى
اليوم لسان حال جميع الأحرار و المحبين لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) في غياب هذا القائد البطل و مالك الأشتر في عصرنا هو "اعلموا أن الحاج قاسم سليماني قد أنهى أيامه وأوفى عهده وسارع للقاء ربه ، رحم الله الحاج قاسم وَاللهِ لَوْ كَانَ جَبَلاً لَكَانَ فِنْداً، وَلَوْ كَانَ حَجَراً لَكَانَ صَلْداً، لاَ يَرْتَقِيهِ الْحَافِرُ، وَلاَ يُوفِي عَلَيْهِ الطَّائِرُ".
لم يتوانى عن القتال و لو للحظة واحدة فمن الحرب الصدامية المفروضة على ايران و حتى قتاله للتكفيريين و داعش
ان ما لا يمكن نسيانه هي تضحيات هذا الجندي الفدائي من أجل الإسلام أيام الدفاع المقدس و قيادته لقتال داعش و المجاميع الإرهابية الدولية
و بمناسبة استشهاد هذا العزيز المسافر و القائد الإسلامي الهمام و من كان معه و بالخصوص المجاهد الكبير في العالم الاسلامي الحاج ابو مهدي المهندس فإني أقدم التبريك و التعزية الى ولي العصر الإمام المهدي (عجل الله فرجه) و إلى المرشد الأعلى قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي دام ظله الشريف و الى الشعب الإيراني و العراقی الشريف و الى عائلة الفقيد.
سيد هاشم موسوي
ممثل المرشد الأعلى في إنجلترا
ورئيس المركز الإسلامي في إنجلترا
الجمعة السابع من جمادي الأول 1441

اذان صبح
 
 

 البرنامج القادم

 

البث المباشر شهر محرم