آخر مؤتمر او ندوة

 

في ذكرى المولد النبوي الشريف لرسول الانسانية محمد بن عبد الله (ص) أقام المركز الاسلامي في انجلترا يوم الاثنين 16 ربيع الاول 1426هـ الموافق 25/4/2005م ندوته الشهرية تحت عنوان:
(دور القرآن والسنة في تعزيز وحدة المسلمين)

ضمن المحاور التالية:
1- (واقع المسلمين اليوم وتحديات المرحلة)، (الدكتور جعفر صادق التميمي).
2- (النص الديني وأثره في مفهوم الوحدة الاسلامية)(الاستاذ المحبوب عبد السلام).
3- (واجبات المسلمين في تعزيز مسيرة الوحدة الاسلامية)(الشيخ الدكتور عبد الزهرة البندر).

وقد اثار الحاضرون العديد من المداخلات والاسئلة في ضوء ما طرح من أفكار في هذه الندوة داعين لطرح مشروع عملي للوحدة بين المسلمين لغرض مناقشته ودراسته في مؤتمر موسع.

وتحت عنوان: واقع المسلمين اليوم وتحديات المرحلة تحدث الدكتور جعفر صادق التميمي حول صور التحدي المتنوعة التي يواجهها المسلمون من قبيل سياسة الكيل بمكيالين ضد العالم الاسلامي وتفرد القطب الواحد واحتلال البلدان تحت ذرائع الارهاب ومخاطر العولمة الاقتصادية والثقافية والسياسية لما تؤول اليه من هيمنة استكبارية، الى جانب تكريس التبعية الثقافية من خلال ما يطرحونه من فكرة الحداثة في القيم والمفاهيم ونسبية هذه المفاهيم، ومن داخل الامة الاسلامية برز تحد خطير وهو التكفير على الهوية والقتل على الانتماء من غير حوار ولا رأي آخر مما يشعل صراعات متعددة في المنطقة الاسلامية عموماً.
وامام هذه التحديات طرح الباحث فكرة الوسطية في الاسلام باعتبارها ضامناً حيوياً لمسيرة العالم الاسلامي الى جانب التحري عن خطاب اسلامي في الحوار مع الآخر قادر على التعايش والارتفاع على الانانيات والأطر الضيقة.
كما تحدث الدكتور الشيخ عبد الزهرة البندر عن: (واجبات المسلمين في تعزيز الوحدة الاسلامية) فبين ان الامة الاسلامية بتأثير السياسة المنحرفة فقدت دورها وانحسر أثرها واصبحت غثاء كغثاء السيل وانطلقت مفاهيم الالغاء والتفكير وفق عقول متحجرة وافكار ظلامية.
ولكن الاسلام رسم نظرية فكرية كاملة استوعب فيها وحدة الامة من خلال قوله تعالى: (وان هذه امتكم أمة واحدة وانا ربكم فاعبدون) كما طرح الاسلام منهجاً عملياً ضماناً من الانحراف السلوكي من خلال ربط الامة بمرجعية اهل البيت (ع) مبيناً ذلك في حديث الثقلين المتواتر والمشهور.
وطرح في نهاية بحثه افكاراً مهمة للخروج من الأزمة القائمة متمثلة في:
1- التمسك بمرجعية أهل البيت (ع) وامتدادها العلمائي.
2- الالتزام بخطاب موحد من قبل العلماء والمبلغين بشكل خاص لتخليص الامة من اتباع غير المقدسين الذين اضفى الناس عليهم صفة القداسة كما حصل للفكر السلفي.
3- ومن هنا ننطلق لنقد التراث بشكل ايجابي وشجاع.
4- الانطلاق من مواقع الاتفاق ونبذ الاختلاف وعدم التمسك بمفرداته.
5- الابتعاد عن عقدة الخطاب المزدوج لدى البعض ولابد ان يكون خطابنا واحداً للجميع مع فارق الكثافة الفكرية من زاوية (خاطب الناس على قدر عقولهم).
ولم يستطع الباحث الثالث الاستاذ المحبوب عبد السلام من الحضور وتعذر عليه القاء بحثه الموسوم: (النص الديني وأثره في مفهوم الوحدة الاسلامية).

 

2.jpg

1.jpg

4.jpg

3.jpg